أجريوم بين المال العام والصحه العامة
أجريوم أسم ارتبط فى اذهان الناس كوجه من اوجة الفساد التي يتضرر منها ابناء مصر ، لصالح بعض رجال العمال وبعض الموظفين المرتشين او المزورين ،وهو بالفعل قد سبب ضجه كبيره فى الرأي العام .
منذ البدء فى اقامة مصنع اجريوم بدمياط وهو لم يتسبب فى شئ سوى الشبهات والشكوك التي تدور حوله ،فهذا المصنع الذي ينتج اليوريا او من الفترض ان ينتجها ،وفى المقابل يلوث البيئه فى محافظة دمياط.
ثم تبين بعد نشر المصري اليوم لبنود اتفاقية بيع الغار المصري لأجريوم والتي من شروطها ان تكون سريه وهو مايثير الشكوك من البدايه ويؤكد على انها اتفاقيه مخالفه، اتضح بالفعل ان هذه الاتفاقيه ماهى الا اهدار للمال العام وتدعيم الغاز للشركة الكنديه بصوره مخله ،فعلى حد علمي ان المليون وحده حراريه تتكلف على الدوله حوالى2,6 دولار ،فكيف يحدث هذا؟ ولماذا يتم التعاقد لمدة 25عاماً وجميعا نرى ان اسعار الطاقه مثل غيرها ترتفع بجنون يومياً؟
يتضح اننا فى مصر ندعم الاجانب دائما ومن لا تربطنا بهم صله ومن يربطنا بهم عداء مقدس على سبيل اظهار حسن النوايا،فمن قبل قدمنا الغاز لاسرائيل بنفس الثمن تقريبا،مما ساعد على خفض سعر الطاقه بأسرائيل وشهدنا ارتفاع لها فى مصر .
لماذا لم يتم تسليم الغاز لها بسعر5دولار للمليون وحده حرارية اسوة بالشقيقه سوريا.
كثير من التساؤلات تملأ عقلي وتثير فضولي ولا يوجد لها معني. فلماذا؟









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية