أتساءل عن سر ظهور احمد عز فى هذا الوقت بالذات فى الاعلام بحملة اعلانات ضخمة جداً اشبه بأعلانات العلاقات العامه،ثم يليها موافقته على حضور ندوة المصرى اليوم ويليها ظهوره مع الاعلاميه منى الشاذلى فى برنامج العاشرة مساءً.
لا أعتقد ان هذا الظهور المفاجئ ليس وراءه شئ ،أو انه غير مدروس ومفتعل لتحقيق اهداف مستقبلية ، والسؤال الذي يطرح نفسه ،ماهو الهدف الذى يصبوا اليه من وراء هذا التغير المفاجئ فى سلوك شخصيه ليس من السهل ان تتغير ، بل كل تغير فيها وكل خطوه من خطواتها تكون محسوبه.
من الممكن ان يكون هذا فى اطار برنامج يحاول فيه الظهور للناس وعرض افكاره ووجهات نظرة من اجل عقد او محاولة عقد صلح مع الشعب يعقبه منصب وزاري مثلاً ،أم انهم يروا فيه انه يستطيع الحصول على كرسى العرش والحفاظ عليه من اجل الحزب ، مع انى استبعد هذا الاحتمال جزئياً وليس كلياً لأنه اثبت بالفعل انه شخص ذكى جداً ويستطيع الهروب بكل سهولة من الاتهامات الموجهة اليه ،ووضع نفسه فى الجانب المظلوم فى القضية فى الوقت الذي يكون فيه هو الجاني .كما اننا نجد ان الحكومة بكامل قوتها وثقلها تقف الى جواره وتدعمه دعماً غير مسبوق . وهذا يضعنا امام كثير من التساؤلات عن سبب ذلك ،وماذا يقدم عز لهم ،وكيف استطاع رجل لم يكون له اي نشاط سياسى او اقتصادي يذكر من قبل الوصول الى هذه المكانه سواء فى الحزب او فى مجلس الشعب او فى الاقتصاد،وكيف يمكن ان يكون هو المسئول او إن صدق القول المشرع للقوانين التى يجب ان تسن لتحكم انشطة من مثله وتمنعهم من التحكم فى اقتصاد بلد بأكمله ،هل يمكن ان يضع قانوناً يجرمه يوماً ؟بالطبع لا فهو أصبح لا يضع بنودا او مواد للقانون الا بما يخدم مصالحه الشخصيه وجعل كل ممارساته فى حدود القانون الذي يحيكه لنفسه.
لكننى متأكد ان كل هذا سيزول وسيتغير الحال ،فكم جاء من قبل احمد عز وكانت سطوتهم اكثر وذهبوا ادراج الرياح فى لحظات ، فعز لن يكون مثل قارون او فرعون او النمرود ،فأولهم خسف الله به وبداره الارض لما اشتد به التكبر وامتلك المال،والثاني والثالث ممن حكموا ونصبوا انفسهم آلهة لما ملكوة من قوة ومال وسلطان فكانت نهايتهم اما الغرق اوالذل بشئ متناهى الصغر من مخلوقات الله وهو بعوضه.









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية